الخميس، يونيو 30، 2011

سمير فراج «ابن الشاطيء» يكتب من كواليس مذكرات اعتماد خورشيد: القائمة الكاملة لأسماء الفنانات المتورطات في حفلات الجنس الجماعي تحت قيادة صفوت الشريف ( ( 1 ))



· 500 طالبة جامعية وقعن في براثن الشيطان

· مريم فخر الدين تحتفظ بشرائط تكشف تجسس صفوت الشريف علي تليفوناتها

· القدر أنقذ لبني عبد العزيز وفاتن حمامة وشادية وليلي رستم من فخ الشيطان

· الشريف كان الشيطان الأصغر الذي يتبع نظيره الأكبر صلاح نصر


استكمالا لما نشرته «صوت الأمة» من مقتطفات لمذكرات اعتماد خورشيد نسرد اليوم فضائح صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق والموجود الآن بسجن طرة مع عصابة الفساد التي كانت تقود مصر في عهد الرئيس المخلوع مبارك.. المذكرات أكدت أن الشريف كان يمثل الشيطان الاصغر الذي يتبع نظيره الأكبر وهو صلاح نصر، مشيرة إلي أن الشريف اخضع العديد من الفنانات والصحفيين والقضاة ونجوم المجتمع وحتي الرئيس الراحل جمال عبدالناصر للمراقبة التليفونية.. وكان يستخدم أرخص الاساليب لتجنيد عميلاته من السيدات والفتيات ما بين تصويرهن عرايا في محلات الملابس أو الاغتصاب أو اقامة علاقات غير مشروعة معهن والضغط عليهن لتجنيدهن.

وقالت خورشيد انه لم ينج من مخالب الشريف إلا ثلاث فنانات هن لبني عبدالعزيز وفاتن حمامة وشادية والمذيعة اللامعة ليلي رستم وان الفنانة مريم فخرالدين تحتفظ بشرائط تسجيل حاول فيها الشريف الضغط عليها لتجنيدها.

الكثير والكثير من الفضائح والاساليب القذرة التي ارتكبها صفوت الشريف خلال حياته وترويها مذكرات خورشيد تسردها «صوت الأمة» في السطور التالية:

اعترافات مثيرة لاعتماد خورشيد ضد الشريف وعلاقتها بكواليس مذكراتها التي سجلتها.. التفاصيل كاملة - تكشفها تساؤلات من هو القواد..؟! من هو القاتل لسعاد حسني؟! كيف أصبح الشريف وزيرا للاعلام ويسيطر علي الوزراء؟! صفوت الشريف شيطان ومفتري ظلمني وخرب بيتي وسعاد حسني هربت للندن من جحيمه انه يسجل ضد الجميع من الرجال والنساء- والقدر انقذ اربع فنانات من يديه وعلي أمين انقذ فاتن حمامة ومصطفي أمين انقذ شادية وليلي رستم انقذها الدكتور حاتم، تقول خورشيد : عندما ابديت اعتراضي علي مفاهيم الشيطان الكبير في استخدام الاعمال القذرة اتهمني بالجهل والتخلف.. وقال إن فلسفته في العمل نابعة من دراسته لنظريات السمو الروحاني الذي تعلمها في أحد معابد الهند في بداية عمله عام1957. وسألته: وما دخلها بما أراه!؟

وطلبت من موافي «صفوت الشريف» أن يشرح لي نظرياته عن السمو الروحاني! وعلي الفور نفذ موافي الامر وقال : السمو الروحاني هو انفصال الروح عن الجسد بتمرينات معينة تقوم بها المرأة ويستخدم بعدها جسدها في أي شيء لانه يعتبر «خرقة» لا يفيد مثل الجسد الميت وبالتالي يمكن استخدامه حتي ولو وصل للشذوذ! وان السمو الروحاني امر اساسي في الاعمال القذرة.. يحقق النجاح في تجنيد العملاء .. والحصول منهم علي المعلومات المطلوبة! وأخذ صفوت الشريف يردد: الجنس هو اقصر الطرق للحصول علي المعلومة وقلت له : لم أفهم. وبدأ يشرح لي تفاصيل السمو الروحاني وقال لي أيضا يمكن لاثنين من الرجال ممارسة الجنس معا.. وممكن لامرأتين أيضا.. وهنا يمكن الحصول علي المعلومات من الشخص الشاذ اسرع من الطبيعي لانه سيكون واقعا تحت تأثير الشذوذ وفضح الامر وبالتالي بعد اهانته وشعوره بالذنب يمكن وضعه تحت السيطرة فينفذ ما يطلب منه وبدون تردد خشية الفضيحة! مؤكدا ان ليس للدين دخل في اعمالنا.. فالجسد ليس له قانون خاص.. وليس له أهمية من حيث استخدامه .. ونعتبره اداة لنجاح العمل القذر والمانيا الغربية هي أول الدول التي اعتمدت علي الجنس في عملياتها تليها اسرائيل!! وعندما عدنا للقاهرة في نهاية الليلة المشئومة. شعرت باحتقار لهذا الحيوان السادي المنحرف المعاون الاكبر للشيطان واكتشفت ان مئات الفتيات الجامعيات قد تم هتك أعراضهن لاستخدامهن لحساب مجموعة الشياطين في عمليات السمو الروحاني ويشرف علي الجميع المدعو «موافي» أو صفوت الشريف بأمر من الشيطان الاكبر وأن هناك طبيبا المانيا من أصل يهودي يدعي «ليفي لينتر» كان يمتلك عيادة في شارع سليمان باشا «فوق جروبي» ويعمل لحساب صلاح نصر وكل مهمته كانت اجهاض العميلات!! وكانت ليالي السمو الروحاني تتم في فيلا المريوطية ويحضرها نجوم المجتمع والمسئولون ووضع لها الشيطان الاكبر «تقاليد» وقوانين خاصة وتبدأ بعد التاسعة مساء وتنتهي مع تباشير الصباح وتبدأ باحتساء الخمر.. ثم عرض الافلام الشاذة.. يليها ممارسة الجنس والفجور بشكل مباح! وتضيف اعتماد : المقاول المشهور «ع. أ. ع» كانت مهمته توريد الويسكي الدائم لليالي الفسق والدنس.. واعترف انه كان يحضر الليالي ولكن لم أره يمارس الفجور.. وكان يعمل مشرفا علي تجهيز السهرات وقد حقق من علاقاته بالشيطان الأكبر ثروة ضخمة ونفوذا واضحا، حتي أصبح الوحيد في مجال أعماله لسنوات وكان هناك عباس رضوان الوزير الذي كان يترك معظم مسئولياته.. في حفظ أمن البلاد.. كذلك الوزير السابق «ع. ث» الذي فوجئت بسعادته وتعليقاته الماجنة علي عروض الجنس الرخيص. ولم أره يمارس الفاحشة .. ولكنه كان سعيدا بالمشاهدة.. يصر عليها في استمتاع غريب!! وكانت هناك بنت الباشا والسياسي السابق «م. ع» والتي كانت تشرب الخمر في أول الليلة لتتجرد من ثيابها كاملة باقي ساعات الليل.. فضلا عن المطربة ذات الصوت الدافيء «ن. ح» وشقيقتها الفنانة النجمة «س. ح» اللتان كانتا تهويان ممارسة الفجور بكل أشكاله! والمنتجة السمراء «م. ص» التي كان نشاطها في منطقة المغرب العربي بعد نجاح فيلمها الشهير..! والراقصة «ك. ش» زوجة المخرج السينمائي الشهير صديق الشيطان «القديم» والتي قتلت انتقاما من صديقه بعد وفاته اضافة للممثلة الاغراء «ش. م» الفاشلة التي انضمت لخدمة الشيطان تعاونه في العمل وتجنيد الفتيات..!

وهناك الممثلة «ب. ع» التي كان نشاطها يتعلق السفارات الاجنبية .. وعندما «حرقت» ورقتها نسجت شباكها حول شقيق مسئول كبير والراقصة ذات الاصل العربي «ن. ف» التي تربعت لسنوات علي قمة عرش الرقص الشرقي واشتهرت برشاقتها وهناك الممثلة الكبيرة «م. ف» وعرفت بهدوئها وهي من أصل الماني غربي قبل توحيد الألمانيتين. وزوجة المطرب «ن. ق» التي استخدمها الشيطان في اتصالاته بالمسئولين من أهل بلدها.. والراقصة القديمة «هـ. ح» التي تركت نشاطها واتجهت لممارسة نشاطها تحت ستار عروض الأزياء! وهناك الراقصة نصف المشهورة «س. خ» التي نقلت نشاطها من الاسكندرية إلي القاهرة وأيضا فاتنة الحي الهاديء «ك» التي فشلت في العمل الفني.. وتتحدث اعتماد خورشيد قائلة : كان أسلوب الشيطان الاكبر في تجنيد العميلات مختلفا أيضا.. ويصل إلي الجريمة الكاملة وكان معاونه الشيطان الاصغر صفوت الشريف «موافي» .. صاحب اسلوب خاص في تجنيد العميلات! ولديه مجموعة من العميلات أطلق عليهن اسم «أوامر السيطرة» وكان الشريف يجيد اختيار الفريسة التي تقع في شباكه! فيبدأ في مطاردتها مثل الحيوان المفترس الذي يطارد الغزال في الصحراء. وعندما يلفت نظرها .. تبدأ الشباك تلف حولها..! ولا تستطيع بعد ذلك سوي تنفيذ كل طلباته بعد تصويرها والسيطرة عليها كاملا.. فتخضع تحت ضغط ذلك وتستسلم! وإذا كانت العميلة متزوجة يطلقها «موافي» أو «صفوت الشريف» من زوجها من خلال اطلاق الشائعات بكل انواعها ويحرص «موافي» علي أن تصل الشائعات حول الازواج لزوجاتهم ويصورون ان الازواج علي علاقات بسيدات اخريات ويقمن بخيانتهم!

وتؤكد اعتماد : كان صفوت الشريف يطارد الزوجة المطلوب تجنيدها عن طريق التليفون واصطناع الاسلوب المناسب الذي يتم به التقرب اليها عن طريق «الكوافيرات» أو محلات الازياء الشهيرة! وكانت هناك ثلاثة محلات ازياء وكوافيرات شهيرة في قلب القاهرة وجندت صاحباتها لاصطياد هؤلاء الضحايا من النساء الزوجات الجميلات عن طريق وضع كاميرات بأوامر وتعليمات صفوت الشريف في مناطق سرية بالمحلات.. ويتم وضع الكاميرات السرية لتصويرهن في غرفة البروفات!

ثم عمل المونتاج عليها لتبدو وكأنها حقيقية.. فالنساء يخلعن ملابسهن حتي يظهرن بملابسهن الداخلية عند تغيير فستان بفستان! وعندما تقع الفريسة يتم تهديدها بنشر الفضائح حولها..! وأيضا من تعليمات الشيطان الكبير والصغير اصطياد الفريسة «الزوجة» عن طريق ارسال القوادات للتعرف عليها وسحبها بطريقة ناعمة فالمرأة تفهم اكثر في احاسيس ومشاعر المرأة الاخري وعلي الفور يكون اللقاء بعد عملية الاصطياد بالشيطان الاصغر الذي يقدم الصيد الثمين للشيطان الاكبر سعيدا مبتهجا فرحا! وتشرح اعتماد: أما إذا كانت الفريسة امرأة مطلقة أو أرملة فان مهمة تجنيدها تبدو أسهل.. فهناك مجموعة من أوامر السيطرة للمتخصصات في اصطياد مثل هذا النوع تحت اشراف موافي! ويمكن تدبير كل الفرص المناسبة للتعرف علي هذه الفريسة والتلويح لها بالاموال والهدايا، ووضع التدابير لوقوعها.. والبدء في تجنيدها فورا بعد اتاحة الفرصة امامها للسقوط! ويقوم الشريف باتباع طريقة التسجيل أولا مع الضحية ثم التصوير ثانيا. تم التهديد بالفضيحة ثالثا. وكل ذلك باسلوب منظم ومخطط له عن طريق الشيطان صفوت الشريف.. أما إذا كانت الفريسة حسناء عذراء .. فالامر اكثر سهولة وتبدأ مجموعة صفوت الشريف للسيطرة والتصوير بالقيام بعملها المكلفة به .. وعلي الفور تقوم باغراء الفريسة بالحب والزواج وعندما تصدق الفريسة يتم اغتصابها فورا في اماكن معينة معدة لذلك.. وتصويرها تحت اشراف صفوت الشريف.. سينمائيا بإرادتها ليتم الضغط عليها بابلاغ اسرتها بالعمل الفاضح الذي ارتكبته .. فتخضع لاوامر السيطرة فاذا كانت صعيفة استسلمت.. وإذا كانت قوية ارسلوها لعيادة الطبيب الالماني «ليفي لينتر» في شارع سليمان باشا لعلاج ما وقع بالاجهاض ويتم التخلص منها احيانا بالقتل أو التهديد بالتشويه..!

وتقول اعتماد ايضا: لقد احصي مكتب التحقيق والادعاء في قضية انحراف الجهاز الذي كان يعمل به الشريف عدد فتيات الجامعاة اللائي وقعن في براثن الشيطان بنحو 500فتاة ضاع مستقبلهن إلي الأبد للأسف الشديد وكانت عمليات هتك العرض والتصوير الفاضح تتم في اماكن معينة منها فيلا المريوطية وفيلا سموحة وحاول الشيطان الاكبر والاصغر الشريف ان يستغل كلاهما معمل التصوير السينمائي الملاصق لفيلا الهرم في ارتكاب هذه الجرائم، ولكن المعمل لم يصلح إلا في حالات محدودة جدا! وتؤكد اعتماد : لقد شاهدت بنفسي العديد من جرائم الاغتصاب والعمل الفاضح وأرشدت عنها امام محكمة الثورة! قام مكتب الادعاء بالتحقيق مع عدد من اعوان الشيطان الاكبر ومنهم الشيطان الشريف بعد اعتقالهم حيث اعترافوا بجرائم الانحراف التي وقعت في عهد الشيطان الكبير وبتعليمات مباشرة منه! وتحكي اعتماد في منتصف الثمانينيات عن جريمة اغتصاب الممثلة المشهورة التي اشارت اليها في مذكراتي ورمزت لها بحرفي السين والحاد والتي كما اكدت اعتماد تم تصويرها في وضع شائن وتهديدها للرضوخ لأوامر السيطرة الصادرة من صفوت الشريف وتجنيدها بمرتب شهري! وعندما قللت من نشاطها في المجال الذي كلفت به.. وكان ميدان السياسة العربية.. ولانها مرغوبة.. تم اخضاعها مرة أخري بعد ان ارسل لها الشيطان صفوت الشريف احد العملاء.. لينتحل صفة منتج سينمائي عربي ليتعاقد معها علي فيلم مشترك تلعب بطولته!

وقام «موافي» باستدعاء قوادة معروفة لديه لتجنيد الممثلة الرقيقة! فاستأجروا


صوت الأمة



‏هناك تعليق واحد:

  1. ربنا مش هيسيبه هيعاقبه والله العظيم دنيا و اخرى

    ردحذف