الاثنين، مايو 23، 2011

صالح يرفض التوقيع على اتفاقية للتنحي -


رفض علي عبد الله صالح الرئيس اليمني، التوقيع على اتفاقية للتخلي عن السلطة، لتصبح ثالث مرة تخفق فيها اتفاقية من هذا القبيل، على الرغم من ضغوط دول الخليج ووسطاء غربيين.


وأكد صالح أن متشددي القاعدة قد يملأون فراغا سياسيا وأمنيا إذا أجبر على التنحي، وألقى باللائمة في كلمة بثها التلفزيون أمس الأحد، على المعارضة في انهيار الاتفاق، مضيفا أنه إذا وقع اليمن في حرب أهلية، فستكون المعارضة مسؤولة عنها وعن إراقة الدماء.

وكانت المبادرة الخليجية لحل أزمة اليمن تقضي بمنح صالح حصانة من المحاكمة ويضمن له خروجا كريما من السلطة بعد أن حكم اليمن 33 عاما، وفي حالة توقيعه على الاتفاق كان صالح سيصبح ثالث زعيم عربي راسخ في السلطة تطيح به احتجاجات شعبية منذ يناير.


وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أكد في كلمة ألقاها الخميس الماضي، وتناولت السياسة الأمريكية في العالم العربي أنه يجب على صالح أن "ينفذ التزامه بنقل السلطة".


ووقعت المعارضة التي تمثل ائتلافا يضم إسلاميين ويساريين الاتفاق أول أمس السبت، بعد إشارات من الوسطاء الخليجيين إلى أن صالح سيوقع عليها أمس الأحد.


ومن جانبهم، أوضح دبلوماسيون أن صالح طالب بخصور مسؤولي المعارضة شخصيا إلى القصر الرئاسي لتوقيع الاتفاق ثانية في حضوره، ولكن المعارضة قالت إنها وقعت الاتفاق بالفعل ولن تستجيب لهذا المطلب.


وأكد المحلل الأمني تيودور كاراسيك في دبي "صالح ليس جادا بشأن الخروج من السلطة، وهذا جزء من استراتيجيته للبقاء في السلطة"، مضيفا أن صالح البالغ من العمر 69 عاما لم يعد ينظر إليه على أنه شريك جدير بالثقة، وتابع كاراسيك "قد يتمكن من التشبث بالسلطة لكن الضغط من الخارج سيكون كثيفا، إلى حد يمكن معه القول إن أيامه باتت معدودة".

بوابة الشروق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق