ن.بوست: العسكري "فرعون جديد"

كتب – محمود الفقي
الهجوم من قبل مجموعة متنوعة من الشعب على السفارة الإسرائيلية في القاهرة كان موقفا جديدا لقاعدة قديمة: "عندما يشعر العرب بأنهم في مأزق فإن غريزتهم الأولى تتوجه صوب التوحد خلف كراهية إسرائيل".
هكذا كتبت صحيفة "نيويورك بوست"، وأضافت أن الخبر الساري هنا يتمثل في أن واشنطن تبدو الآن مقتنعة أن سعي مصر إلى "الربيع" يتعرض لمشكلة. وأضافت أن الحشود التي هاجمت السفارة ضمت مشجعين للعبة كرة القدم واقتحموا المبنى وكسروا كل شيء وجدوه وألقوا بالمستندات والأوراق في الشارع.
وتصدت قوات الأمن المصرية للاقتحام مما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة المئات واعتقال العشرات.
ولاذ الدبلوماسيون الإسرائيليون بالفرار وتم نقل السفير الإسرائيلي إسحاق ليفانون وعائلته وطاقم العمل معه البالغ 85 موظفا في النهاية إلى تل أبيب عبر طائرة عسكرية وتركوا وراءهم فقط نائب السفير واثنين من الحراس.
وتقول الصحيفة إن الأزمة ليست من النوع الذي يمكن أن تبتلعه إسرائيل بسهولة، ذلك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد تحول على الفور إلى باراك أوباما يستغيث به ليصب جام غضبه على المصريين. وقد صرح نيتانياهو أنه يمتنُّ كثيرا للرئيس باراك أوباما لما أبداه من موقف حيال اقتحام السفارة.
وكانت كلمات نتنياهو تقطر قلقا لأنه عبر فيها عن تناقص أصدقاء أمريكا في المنطقة وأهمية وحتمية التحالف مع أمريكا خاصة في سياق الانتفاضات والثورات العربية.
وتخلص الصحيفة من ذلك إلى القول بأن مصر في فوضى وأن الحرية ما تزال سرابا وأن فرعونا جديدا قد حكم مصر متمثلا في المجلس العسكري الذي حاكم منذ فبراير 12000 شخص أو يزيد في محاكمات عسكرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق