
مسجد الفتح
يبدو أن الدعوات السياسية الموجهة قد اقتربت كثيراً من المنابر الدعوية في المساجد، فقد شهدت خطبة العيد في جامع الفتح بميدان رمسيس اليوم- الثلاثاء- العديد من التصريحات السياسية الصريحة والموجهة في الوقت نفسه، حيث قال الشيخ عبد الحفيظ الغزالي إمام المسجد : "إننا سنشهد بعد هذا العيد الانتخابات البرلمانية، وأصواتنا في الإنتخابات أمانة وضعها الله في رقابنا، وينبغي على المسلم أن لا يضيع هذه الأمانة، فأنتخب من يقم شرع الله وإلا كنت شاهد زور"
الغزالي استنكر عدم قيام الإعلام بإفراد المساحات للدعاة وخطباء المساجد، بقوله : "أين الإعلام الحقيقي الذي يعبر عن المسجد وعن الله عز وجل"، وتابع : "ينبغي على الإعلام أن يتغير الآن ويساهم في نشر الدعوة الإسلامية"
وأبدى الغزالي سعادته بقدوم العيد والأمة الإسلامية تتنسم عبير الحرية مع انتهاء عهد الظلم والطغيان والجبروت والفرعنة –حسب قوله-، وأردف قائلاً "كنا سابقاً لا نستطيع أن نتحدث، أما الآن فقد فتحت المساجد والمنابر للدعاة، وأصبحنا نتسم عبير الحرية التي يتوجب أن نشكر الله عليها"
وتحدث الغزالي عن قتل المسلمين في فلسطين وسوريا وليبيا مع قدوم العيد، متسائلاً : "بأي ذنب يقتل هؤلاء؟
فيما خلت ساحة المسجد من أي لافتات سياسية لأحزاب أو جماعات إسلامية اللهم إلا لافتة واحدة لحزب الوفد وضعت أعلى الكوبري المواجه للمسجد، يهنئ فيها الحزب المصلين بشهر رمضان، والمثير للدهشة اللافتة التي تم وضعها على باب المسجد، شكر فيها القائمون على مسجد الفتح رجال الداخلية الذين قاموا بتأمين المسجد أثناء الصلاة والمتمثلين في مدير أمن القاهرة، ومأمور قسم الأزبكية ورئيس المباحث.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق