
البيان رقم 72 للمجلس الأعلى للقوات المسلحة
فى ضوء نتائج اللقاء الذى جمع السيد الفريق/ سامى عنان – نائب رئيس المجلس العسكرى مع نخبة من المفكرين والإعلاميين والذين أبدو رغبه فى عدم محاكمة المدنيين أما المحاكم العسكرية وإيماناً من المجلس العسكرى بحرية الشباب فى التعبير عن آرائهم
فقد تنازل المجلس الأعلى للقوات المسلحة،
عن البلاغ المقدم ضد الناشطين لؤي نجاتي، وأسماء محفوظ، وصدق المشير طنطاوي، رئيس المجلس على القرار، لإخطار رئيس هيئة القضاء العسكري باتخاد ما يلزم من إجراءات قانونية في هذا الشأن.
وكان المجلس العسكري قد تعرض لانتقادات حادة، بعد تحويل لؤي نجاتي وأسماء محفوظ للمحاكمة العسكرية، إلا أن المجلس في بيانه رقم 72، الذي تضمن قرار التنازل عن البلاغات، أكد أن هذا الإجراء جاء «في ضوء نتائج اللقاء الذي تم بين السيد الفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس ونخبة من الإعلاميين والمفكرين والمثقفين، الذي عبروا عن توجه عام ورغبة أكيدة في عدم محاكمة بعض الشباب عسكريا لتعبيرهم عن آرائهم تجاه التطورات التي يمر بها الوطن». وأضاف البيان أن المشير صدق على القرار «بتسامح تام».
وكان المجلس العسكري قد تعرض لانتقادات حادة، بعد تحويل لؤي نجاتي وأسماء محفوظ للمحاكمة العسكرية، إلا أن المجلس في بيانه رقم 72، الذي تضمن قرار التنازل عن البلاغات، أكد أن هذا الإجراء جاء «في ضوء نتائج اللقاء الذي تم بين السيد الفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس ونخبة من الإعلاميين والمفكرين والمثقفين، الذي عبروا عن توجه عام ورغبة أكيدة في عدم محاكمة بعض الشباب عسكريا لتعبيرهم عن آرائهم تجاه التطورات التي يمر بها الوطن». وأضاف البيان أن المشير صدق على القرار «بتسامح تام».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق