الأحد، أغسطس 07، 2011

الصحافة الكولومبية تسأل هل سيكون هؤلاء الشباب هم مستقبل المنتخب المصري




 في الموتمر الصحفي الذي عقب مباراة المنتخب المصري للشباب أمام المنتخب النمساوي التي انتهت بفوز الفراعنة بأربعة أهدف نظيفة ضمنت له التأهل إلى دور الـ16 من مونديال الشباب، سأل أحد الصحفيين الكولومبيون ضياء السيد المدير الفني هل هؤلاء الشباب هم مستقبل المنتخب لأول، فرد السيد لا أعرف أسالوا الصحفيين ووسائل الإعلام المصرية.


وبعد المؤتمر الصحفي سأل معظم الصحفيين عن سبب عدم رد المدير الفني لمنتخب الشباب عن استفسارهم، وكان الرد بأن ضياء السيد يعلم دوره جيدا في الملعب، كما يعرف أن هذا المنتخب هو النواه الأساسية للمنتخب المصري الأول، وكذلك المنتخب الأوليمبي، ولكنه لا يريد أن الخروج عن تركيزه من أجل المباراة القادمة.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه أين الاتحاد المصري لكرة القدم مما يحدث في كولومبيا، ففي الوقت الذي يبهر فيه المنتخب المصري العالم ويقدم كرة قدم حقيقية أو يلعب للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات المصرية بطريقة هجومية، ويلعب بأربعة مهاجمين وأحيانا بخمسة، ويقدم لاعبون على مستوى عالى يستقحون اللعب في أكبر الأندية العالمية، وليس في مصر، وهذا رأي أحد أفضل المدريبن في البطولة وهو البرازيلي ني فرانكو المدير الفني لمنتخب السيلساو، الذي سألته أثناء إقامة المنتخب المصري مع المنتخب البرازيلي في نفس الفندق عن رأيه في لاعبي المنتخب المصري فقال أن هؤلاء اللاعبين يستحقون اللعب في أكبر الأندية الأوروبية، واستغرب عندما علم بأن كل لاعبي المنتخب المصري يلعبون في الدوري المحلي.
وفي هذا الوقت تجد الاتحاد المصري برئاسة سمير زاهر مشغول بالبحث عن أي مدرب أجنبي لقيادة المنتخب المصري دون النظر لمصلحة الكرة المصرية، المهم فقط أنهم يبحثون عن مدير فني أجنبي بطريقة تثير الريبة والتساؤل عن جدوى التعاقد مع مدير فني للمنتخب المصري، لخوض مباراتي سيراليون والنيجر في الوقت الذي لا يوجد فيه لاعبون يلعبون كرة في مصر في هذا التوقت والدوري متوقف فقهل سيختار المدير الفني الجديد اللاعبين عن طريق الفيديو أو عن طريق الذهاب لمعسكرات الأندية وطلب من كل نادي بعض اللاعبين.
 السؤال لزاهر و رفاقه لماذا الاستعجال على التعاقد مع مدير فني أجنبي وهل ما قاله مجدي عبد الغني عضو مجلس إدراة الاتحاد المصري حول وجود عمولات في التعاقد مع المدربين هو السبب في سرعة التعاقد مع أي مدير فني أجنبي والسلام واذا كان هناك عمولة في التعادقد فهل يستحق هولاء البقاء على كراسيهم يوم أخر بعد الآن.
تساؤل طرحة الصحفيين الكولومبيون ليفتح ملف، يجب أن يفتح فلا يجب أن تمر تصريحات عبد الغني مرور الكرام، ويجب أن نعرف من يحصل على العمولات في الاتحاد المصري لكره القدم؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق