ويعتبر هذا التراجع رضوخا من شرف لحملات التشويه التي انطلقت ضد عبد العظيم فور ترشيح شرف له من بعض فلول النظام السابق وبعض الجهات الأمنية واتباع جهاز أمن الدولة المنحل، حيث قامت بعض المواقع الإخبارية ذات العلاقة القوية والمعروفة والمفضوحة بالجهات الأمنية، بشن حملة تشويه ضد حازم عبد العظيم بسبب مواقفه المؤيدة للثورة منذ اندلاعها واعتصامه بالميدان قبل تنحي مبارك، وتأييده للبرادعي ومناداته بالتغيير منذ الإرهاصات الأولى للثورة.
ويعتبر عبد العظيم أحد شباب ميدان التحرير مما أزعج فلول النظام وعناصر الثورة المضادة، أن يستعين شرف بأحد معتصمي التحرير في منصب وزاري، مما دفع تلك العناصر لإجبار شرف على التخلي عن حازم عبد العظيم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق