الأربعاء، يوليو 20، 2011

وزير الاتصالات الجديد: قرار وزارى رقم 1: إلغاء لفظ معالى.. مع الاعتذار لمعالى زايد

- أحمد فتحى

  عبد العظيم يفكر للوزارة على تويتر.. ويقترح «خليك بالبيت» شعارًا جديدًا للإخوان
 «لن أحذف مشاركاتى على الإنترنت، ولن أغير من قناعاتى؛ لأن فيس بوك توثيق وتأريخ لمواقف تعبر عن قناعات الشخص.. الانتقاد وحرية الرأى حق أصيل»، هذا هو ما علق به وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الجديد حازم عبدالعظيم، فى رده على نصائح أصدقاء له بحذف «البوستات» القديمة له بسبب ما تحويه من انتقادات للحكومة وللمجلس العسكرى.
الوزير الجديد، كان يشغل منصب الرئيس التنفيذى لمركز الإبداع التكنولوجى وريادة الأعمال، وصفه نشطاء على الإنترنت بأنه «راجل انترنتى صميم.. تويترى المنشأ»، واستقبلوا اختياره فى التعديل الوزارى بسعادة، وقال أحدهم «تعيينه يدعو للتفاؤل بمستقبل مصر»، وأضاف آخر: «توقعوا ثورة فى وزارة الاتصالات على يد عبدالعظيم».

«بوستات» الوزير الجديد تكشف عن شخصية ناشط سياسى، وثائر من التحرير، ولست أمام وزير فى حكومة دائما ما انتقد أداءها، فقال عبدالعظيم فى إحدى مشاركاته: «جزء كبير من المشكلة التى نعيشها ليس فقط المطالب الشرعية و لكن الشعور بالضبابية، وعدم الفهم لما يحدث.. الناس عايزة تفهم، ماذا يحدث؟» مضيفا: «كنت قريبا منا جدا يا دكتور شرف فى بداية الثورة، والآن بدأت تتكون فجوة بينك وبين الشعب آخذة فى الاتساع».

وكتب فى تدوينات أخرى بأن «الثورات لا تعرف أنصاف أو أشباه الحلول»، و«فى 25 يناير كان العدو واضحا ومحددا، الآن الموضوع أصعب، هناك شعور قوى بوجود عدو يريد إجهاض الثورة بأى طريقة، المشكلة أنه غير واضح وغير محدد المعالم».

وعلق عبدالعظيم على بيان اللواء محسن الفنجرى الأخير، بقوله: «المجلس الأعلى لازم يفرق بين الخطاب الموجه للشعب وبين الخطاب الموجه للمجندين»، غير أنه عاد فى مشاركة أخرى ليؤكد: بعد بيان الفنجرى ذى المضمون الجيد جدا رغم رفض الأسلوب «الفنجرى» بكسر الفاء، إلا أن المجلس العسكرى عاد إلى التواصل الجيد مع الشعب الذى بدأه منذ التنحى».

أولى مشاركات الوزير عقب إعلان ترشيحه لوزارة الاتصالات، قال فيها ساخرا: «نوعية وجودة الخدمات الخاصة بشركات المحمول بعافية حبتين خصوصا بعد الثورة.. المكالمة ما بتكملش!!، واى مكالمة دولية الصوت يكون كالمارد المرعب، اتصلت بيا زوجتى من النمسا علشان تباركلى، وقلت سلام قولا من رب رحيم لو صوتك بقى كده خليكى هناك» مشيرا إلى أن جودة خدمات المحمول تأثرت كثيرا بعد الثورة.. استعنا على الشقا بالله أول اجتماع مع الدكتور عمرو بدوى، الرئيس التنفيذى للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات.

وشارك عبدالعظيم فى عدد من المظاهرات الأخيرة بميدان التحرير، وتبادل نشطاء على الإنترنت صورا له على مقربة من الميدان قبل تنحى مبارك، إحداها أمام عربة أمن مركزى محترقة مشيراً بيديه على علامة النصر.

ولا تكاد تخلو مشاركة من مشاركاته على فيس بوك، أو «تغريدة» له عبر تويتر من روح الدعابة والسخرية، فنقل عنه قوله: «قرار وزارى رقم واحد: إلغاء لفظ معالى مع الاعتذار لمعالى زايد». وتعليقا على الجدل الذى أثير مؤخرا حول تسمية مبارك بالرئيس السابق أو الرئيس المخلوع، عقب قائلا: بعض اصدقاء مبارك يعترضون بشدة على لفظ الرئيس المخلوع؛ لأنه تنحى ولم (يخلع).. اقترح تسميته الرئيس «المتنوح»، فهو لفظ صحيح دلاليا لاشتقاقه من التناحة».

وعقب جمعة الغضب الثانية فى 27 مايو التى أعلنت جماعة الإخوان المسلمين عدم مشاركتها فيها، اقترح عبد العظيم أن يكون الشعار الجديد للإخوان «خليك بالبيت».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق