الاثنين، أبريل 18، 2011

واشنطن تحدد زيمبابوي مقرا للقذافي بعد رحيله


تداولت واشنطن اقتراحات حول إعداد مقر دائم لإيواء الرئيس الليبي معمر القذافي وعائلته في زيمبابوي، مع ضمانات بعدم ملاحقتهم أو محاكمتهم في محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي، كتحفيز لإقناع القذافي بترك ليبيا والكف عن قتل المزيد من أبناء الشعب الليبي.
واختيرت زيمبابوي بسبب عدم التزامها باتفاقية تسليم مجرمي الحرب إلى المحكمة الدولية لعدم توقيعها على الاتفاقية. وأضيف إلى الاقتراح احتمال أن يكون مقر اللجوء هو مالي أيضا للأسباب ذاتها، على أن تتعهد الدول الغربية للقذافي بعدم ملاحقته هو أو أي من أبناء عائلته في قضايا محكمة لاهاي.

 والمتوقع أن تشهد المحكمة مسلسلا من الدعاوى التي تتركز حول ممارسات قوات العقيد في الآونة الأخيرة بالإضافة إلى قضية إسقاط طائرة أميركية فوق مدينة لوكيربي الأسكتلندية التي قيل إن القذافي كان وراءها.

في المقابل تواصل واشنطن محاولتها رسم هوية النظام المقبل في ليبيا بعد ظهور اسمي محمود جبريل وعلي الترهوني باعتبارهما من بين المرشحين لقيادة ليبيا بعد رحيل القذافي. وتبدو واشنطن واثقة من أن القذافي سيرحل في نهاية المطاف مع التأكيدات التي تلقتها من أجهزة المخابرات الأميركية بأن الوقت يلعب دورا حاسما في إضعاف معسكر العقيد وأن هناك تحسنا تدريجيا في أداء القوات التي تعارض استمراره في الحكم.

في غضون ذلك، قصفت قوات القذافي بالمدفعية الثقيلة أمس المدخل الغربي لمدينة أجدابيا، ما يعني أن هذه القوات ردت الثوار على أعقابهم وباتت على بعد أقل من 20 كيلومترا من المدينة، ما حمل بعض الثوار والسكان إلى الفرار.
وكانت المعارك بين الطرفين أسفرت أمس عن مقتل ثمانية وإصابة 27 جراء إطلاق القوات الحكومية صواريخ على الجبهة بين أجدابيا والبريقة.

وفي مصراتة المحاصرة، قال متحدث باسم المعارضة أمس إن قوات القذافي قصفت المدينة ما أسفر عن سقوط ستة قتلى على الأقل. وتابع المتحدث عبد الباسط مزيريق أن 47 شخصا على الأقل أصيبوا أيضا في القصف الذي وقع في وقت مبكر من صباح أمس.
إلا أن الثوار أكدوا أنهم هاجموا بنجاح مواقع للقذافي ليلا وحاصروا قناصة في محيط جادة طرابلس الرئيسية في المدينة، كما دمروا 4 دبابات لدى الاستيلاء على ثكنة للجيش النظامي.
وعلى الصعيد السياسي، دعا وزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي إلى ضرورة الوقف الفوري لقصف قوات التحالف الذي استهدف عددا من المواقع المدنية والعسكرية. جاء ذلك خلال اجتماع العبيدي مع مبعوث الأمين العام للأمم
المتحدة إلى ليبيا عبد الإله الخطيب بطرابلس أمس. وكان الخطيب وصل طرابلس أمس في ثاني زيارة له بعد أن عينه بان كي مون في مارس الماضي مبعوثا شخصيا له إلى ليبيا.

المصدر: الوطن السعودية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق