19/04/2011
نافذة مصر / الجزيرة
تصاعدت حدة التوتر في مدينة حمص وسط سوريا, حيث شهدت الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء تدخلا من جانب قوات الأمن لفض اعتصام آلاف المحتجين, الذي تحدثوا عن وقوع "مجزر حقيقية".
وتحدث الناشط الحقوقي عمر أدلبي لفضائية الجزيرة عن إطلاق نار كثيف على المتظاهرين, وقال إن هناك "مجزرة". كما قال شاهد عيان من حمص يدعى أبو عصام للجزيرة نت إن الاتصالات الهاتفية شبه مقطوعة عن المدينة, وقال إن إطلاق النار كان يتم بشكل مباشر على المتظاهرين.
وتحدث أبو عصام عن حالة من "الرعب" تسود حمص, مشيرا إلى أنباء عن انتشار الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد لفض الاعتصام. وتحدث شهود للجزيرة عن سقوط أربعة قتلى وعشرات المصابين.
وتحدث شاهد آخر للجزيرة نت رفض نشر اسمه, وقال إن هناك مجزرة حقيقية, وأشار إلى سقوط ما يقرب من 30 بين قتيل ومصاب في حمص في الساعات الماضية. وقال الشاهد إن المنطقة محاصرة والقناصة والشبيحة على المباني الحكومية المحيطة يطلقون الرصاص على الناس في الشوارع.
كما أشار الشاهد إلى إطلاق نار كثيف قرب مركز قيادة الشرطة بالمدينة, وقال إن إطلاق الرصاص مثل "زخ المطر". كما أشار إلى انطلاق نداءات عبر مكبرات صوت من المساجد قرب ساحة الساعة وحي باب سباع تقول "حي على الجهاد" وتدعو لنجدة المعتصمين.
وتحدث شاهد العيان محمد رفعت للجزيرة عن محاولة للتفاوض من جانب قوى الأمن مع مشايخ في المنطقة, لكنه قال إن إطلاق النار تم رغم ذلك.
كما قال ناشط حقوقي لرويترز إن قوات الأمن خاطبت المحتجين في الساحة عبر مكبر للصوت طالبة منهم الرحيل ثم أطلقت النار.
وكانت مدينة حمص قد شيعت أمس الضحايا الذين تعرضوا لإطلاق نار أثناء الاحتجاجات. كما شيعت بلدة تلبيسة القريبة ثمانية من ضحاياها، وبينهم العميد عبدو خضر التلاوي وولديه وابن شقيقه الذين سقطوا برصاص قناصة.
وقال شهود عيان ليونايتد برس إنترناشونال إن الآلاف من أبناء حمص والبلدات القريبة اعتصموا في المنطقة الممتدة من الساعة القديمة إلى الساعة الحديثة وسط المدينة.
وأضاف الشهود أن لجانا شعبية كانت تسيطر على مداخل الشوارع المؤدية إلى منطقة الساعة وتخضع كل من يدخل إليها للتفتيش.
وردد المتواجدون بهتافات تطالب بالحرية والوحدة والوطنية ونبذ الطائفية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق